سجنُ التَـرَف


بين بريقِ العيونِ في حينِ الأمل..
و بينَ التماسِ أيادي الحبِ من بعيد..
بينَ اختلافاتِ الأحبة..
و اختلاقِ مبررٍ للقاءِ بعدَ دقيقتين..
َبينَ ابتسامتِكَ الجميلةِ و حزنيِ لغيابكَ..
بين المواعيدِ الوهميةِ و الواقعِ ..
و من التلاقي للرحيل..
و من العناق المُرتَجى حتى العناقِ المُستحيل..
سأظلُ أدعوكَ :”أغمرني بالحنان”..
كأنما جسدي حصاةُ ، وحدها مغمورةٌ ببرودةِ آلافِ السيول..
كأنما لأجلكَ أنا كائنُ ممتد..
أتسعُ لكلِ اللحظاتِ ، أحوي كل التفاصيل.
في لحظةٍ أكونُ طفلةً تبكي و تضحكُ في آنٍ معا..
و أكونُ في أخرى أنثى عاشقة..
و أجيء نحوكَ أصرخُ أملاً أن تسمعَ..
و لكنكَ ترحلُ للزمان ، ترحل للامقر..
فأسجنكَ في قلبي -خشيةً- و أكون لكَ  المُستقر..
..فيهِ أنت طيرُ مُنهَكُ مّلَّ التحليقَ ، مَّلّ السفر..

بتاريخ وفاة إنسانة!


كم كنتُ واهمةً!
فلم يمنعني شح المياه  و تـَقلُبُ فصولكَ
من زرع أحلامي في أرضكَ السخيةِ للجميع عدايَ..
أعترفٌ أني لم أستطع تكفينَ حبكَ ،
لكني أدركُ تماماً أنكَ ستنجزُ المهمةَ على أكملِ وجه!
لازلتُ أثقُ بك..
فأنتَ خيالي و واقعي و حلمي..
أنتَ حبري و حرفي وقلمي ..
..أنت صوتي
و أجنحتي للضفة الأخرى!
و عيوني على العالم العمييييييييييق الذي لم أبصر يوماً!..
أنت لهبي و حطبي و قلبي البارد الذي يلتمسُ بعضاً من دفئك!..

 

9-8-2010

خاطرة لصديق!


أمام نافذةِ غرفتي  الكئيبة!

يتسللُ شعاعُ القمرِ بكلِ  خجلٍ..

يرسمُ الظلُ خيالكَ بأشكالٍ غريبة!

أرقبكَ دوماً..

على أملِ بريء باللقاء

ارقبكَ كُلَ مساء!

القمرُ يغني على عزفِ نايكَ , فترقصُ النجوم..

لو تدري  بأنكَ موجودٌ في كل اكسجينةٍ أستنشقُها

في كلِ ذراتِ الهواءِ

في ظلمةِ الليل العميقْ.

وصمتِ السماءِ!

وفي كلِ أحرُفِ الكتابِ العتيق!

الآن أحلم و أحلم ..

كشخصٍ مجنونٍ ..

جديرٌ به ألا يفيق

جسدُكَ هنا..!

و روحكَ تحلقُ كغمامة..

تسكُنُ معطفاً..

ذلك المعطف !

أبيضٌ!

كالسكرِ , كالقطنِ , كبياض حمامة!

يا صاحِ هون عليك!

غداً سيعودُ إليك!

غداً سيعودُ ومعطفهُ  الأبيضُ عليك!

سيحدثكَ _كما اعتدتْ_بلا حروف

سـتـلـتحـِمَان مٌجدداً

روحان تنصهرُ في جسد!

تتجولانِ و تلعبان!

تقتحمانِ السياج..

في الطريق لقلعةِ القرصان

لا تخفْ ياصديق!

لاتخشَ  فهذهِ _صدقني _ بدايةُ الطريق

الطريقُ واحدٌ لايزال..

لكنهُ الآن قليلاً يضيق

قليلاً فقط!

وغداً

كغمامةٍ سوداء ,, أو كعاصفةٍ تدور وتدور..

تنكشفُ الغمامةُ وتزول العاصفة!

وتختفي رياحُها الهَوجاء..

وتنتشرُ رائحة الأرضِ الرطبة

تتعطر  الاجواء!

تخضّر الأرضُ ,, تتفتحُ الزهور..

تغردُ الطيورُ بسلام..

يُحَلقُ مُجدداً طيرُ الحَمَام..

^^

14-7-2010

روحٌ تعتصرْ


 

1

لن أنجُ ,لا لن أدرك الصباحْ..

لأن رُوحِي تغذيها الجرَاحْ..

والروح بعدُ لم تلتئمْ..

يا عَزْفَ النّاي, يا وحيَ الألَمْ..

يا رُوحاً تَسَاقطُ من حِبرِ القلَمْ..

قالوا: زَلةُ اللسانِ ليستْ كزلةِ القدَمْ..

والهَوَىَ مِنْ كُلِ الزّلاتِ أعْظَمْ..

 

2

بلا حُبٍ الكونُ كُلهُ سَوَاءْ..

لونُ الهَوَاءْ..

كلونِ المَاءْ..

أليس كِلاهما سواءْ ؟! ..

بلا حُبٍ.. الحَياة هباءْ..

الحياة بدونهِ كِذبَةُ سَوْدَاءْ..

و حُبُك الدَاءُ وَ الدَوَاءْ..

حُبُكَ يجرِي في الدِمَاءْ..

حُبُكَ يُستَنشقٌ كالهَواءْ..

فــ أيُ روحانيةٍ تُعْصَرُ من طينٍ وماءْ ؟! ..

-3-

لنْ أنجُ .. لا لن أُدرِكَ ضوء الفَجْرْ..

لم أعدْ أمتلك  مثقالَ ذرةً من صَبْرْ..

روحِي بدونِكَ تعتصِرْ , روحُي بدونِك تحْتضِرْ..

والروحُ بعَدَ طُولِ كَبتٍ .. تَنفجرْ..

771431هـ

12:25 مساءً

وهكذا تمضي السنون..


 

بدون مقدمات, إلى أحبتي :) وكل من اتشرف بمعرفتة , إلى كل من كان بمثابة وسامٍ يزين صدري..محدثتكم انهت السنة التحضيرية على خير.. إن شاء الله,فإليكم يارفاق الدرب بعضاً من خلجاتِ صدري:

-دوماً ماتدفعيني للأمام في كل عثرةٍ أجدُكِ تمهدين لي طريقي وتنيرينَ ليّ الدربَ  كبدرِ التمامِ في إحدى الليالي الحالكات.. هكذا عهدتُكِ يارقية أتمنى أتمنى أتمنى لو أتمكنُ من ردِ الجميلِ يوماً…

-يقولونَ لنا دوماً بأننا توأم,يقولون بأننا نشبه ُبعضنا كثيراً,هذه شفرة بيننا: (أشكرك على إنقاذي في ذلك اليوم المشؤوم).. أحياناً أطمع بأن تكوني لي وحدي..لشدة تشابهنا,ولكن هنيئاً لكِ بصديقاتك.. هناء العنزي

-يُعجزني صمتُـكِ وعلى الرغمِ من عشقي الأزلي للصمتِ لكني أمامكِ أُتَوَجُ _وبكل اسحقاقٍ_ملكةً للثرثرة,صدقيني ثرثرتي مجردُ محاولةٍ بائسةٍ لاكتشافِ روعتِكِ .. رزان السويلم

-في بريقِ عينكِ ارى لون زيتونة الأقصى في كل تفاصيلِ وجهِكِ في ابتسامتِكِ في ضحكتِكِ _العاليةِ أحيانا_و  في صرخاتِ الفرح والحماس , فيك أرى فلسطين.. أنتِ أروعُ من أن أتمكنَ من وصفِك يا سارة أفتاب,صدقيني أروع وإن لم أحظَ بفرصة أن أعرفكِ اكثر,لكنَ الأيام كفيلةُ بذلك..

-زهرة! وما أدراكم مازهرة.. إنها اسمٌ على مسمى بحق,زهرة يا سعادة تُرسم على وجهي كل صباح, صباحي بلا نكهة بلاكِ , لا زهرة= لا صباح غامر بالتفاؤل,و أهمُ مافي الموضوعِ عشقي لرائحةِ قهوتِكِ على صوتِ تغريدِ الطيورِ ,ما الذي قد يكون أفضل ؟؟؟؟ :) , لطالما قضينا الكثيييييييييييييييييييييرَ من الوقتِ سوياً,أكلنا الكثير من الـ(مطباتِ) هههههه و يالضحك! ذاكَ الضحكُ القاتل , الضحك بلا سبب ههههه, حينما كنا نضحكُ ونضحكُ ونضحكُ ونضحكُ حتى يقتلنا الضحك ,نفترُ بعدها من شدته ثم أسألكِ : مالمضحك,فتضحكين بعدها ضحكاً أكثرَ من ذي قبل ههههه , كم كنا مزعجاتٍ حينها! أتوقُ للمزيدِ من الضحكِ معك لا أعشق الضحك إلا معك و أعني ذلك الضحك الهستيري D=

-حينما أشعرُ بالوحدةِ وأني قد مُحيتُ من ذاكرةِ الزمان.. وأني في ظلمةِ ليلي اتخبط ..  تأتين و بكلِ براءةِ الأطفالِ التي أجدُها في ابتسامتِك ^^ ..لا أتمالكُ نفسي من شدةِ السعادةِ برسالتِك ..صدقيني أنتِ تحيين فيني الأمل ^^ أذكرُ كلَ المراتِ التي قلتي لي فيها:(جوجو! كيف سويتي في الاختبار اليوم.. الله يوفقك يارب!) أذكرُ كلَ المراتِ صدقيني,وفي كلِ مرةٍ تتكررين لي نفسَ الرسالةِ ولكني كمدمنةٍ أشعر بنشوةِ السعادةِ في كلِ مرة .. أنتِ التي تتذكرينني دائماً.. مريم لبان دامتِ روحك طاهرةً طاهرةً طاااهرة!.

-أووه !!! أما أنتِ فشيءٌ مختلفٌ تماماً, كم مرةً فشلتُ  في محاولةِ التقربِ منكِ,اغبطُ البعضْ فأنا أكثرُ من يراكِ, أنا اكثرهُم قرباً منكِ ,غير أني أبعدهُم  كذلكْ, كنتُ أعاتبُ نفسي كثيراً إن أخطأتُ معكِ بشي لايُعتبر _أصلاً_ خطاً, كنتُ أسعى_جاهدة_ أنْ اتعرفَ عليكِ أكثرْ , وفي كلِ لحظة أشعرُ أني اقتربت أزدادُ بعداً أكثر,وفي كلِ مرةٍ  أبرر فشلي وأقول لنفسي: إن لم تكنْ العلاقةُ عفويةَ فلن تنشأ بالتظاهرِ أوالإجبار!! .في حياتي لم أصمتْ بهذا القدرِ إلا حينما تكونينَ بجواري ,سئمتُ الصمت وسئمت خوفي, كم مرةً سألتُ نفسي: مالمخيف؟ ,إنها مجردُ هيبةٍ وضعتُها في مخيلتي و كَبُرتْ يوماً بعدَ يوم !.على كلِ حال لا بأس! فقط أودُ أن  أشكركِ كعمقِ البحارِ وعرضِ السماءِ ,, و كغموضِ الفضاء..  بل اشكرُكِ بقدرِ رحااابةِ صدركِ .. أعلمُ  أنني كنتُ ثقيلةً عليكِ أحيانا ً_ربما دائماً_ولكني أعتذرُ فليس لي ذنبٌ بانَ حُبَ اللغةِ يسري في دمي , ناهيكِ على أنها فرصةُ لا تُعَوض.. أستاذة رغدة الإدريسي أشكرُكِ و صدقاً أتمنى لكِ من الأعماقِ توفيقاً من ربِ العبادِ في سائرِ أمورِ حياتِك.. شاكرةً لك رُقي أخلاقِك و سمو روحِك ..

-أشعر بأني حمقاء كلما تذكرتُ أني كرهتُ محاضراتكِ يوماً, صدقيني المشكلة  فيني وليس فيكِ,لكني سرعانَ ماأحببتُ المادة رغماً عني, اخلاقك, ابتسامتُك,سماحتُك ,ولكنتُك المميزة ,تلك اللكنة الحجازية ولكن بطريقة أ.(رغداء قطب) ..إنها حقاً أرقى من حرفي ياجماعة! حرفي مطاطي ^^” الغير قابل للمضغ كيف يستطيع أن يصف بعضاً من روعتها صدقاً يكفيني شرفُ معرفتِك..في كلِ مرةٍ تلقينَ عليّ السلام , وأنا التي اعتادَت أن تلقي السلام ولا تسمع بعده إلا صدى صوتها في تلك القاعات الكئيبة :) , تبتسمين لي وكأنكِ صديقتي.. ياللروح ياللروح النقية العذبة والله أنتِ عملة نادرة :) حمى الله لك يوسف ابنك واقر عينك به وحماهُ لكِ من كل مكروه آمين آمين….

في الختام لا أود أن أنسى الرائعات الأخريات ^^ اللواتي كنّ بجواري من قريبٍ أو بعيد:هاجر باحاذق,دعاء المالكي,سمية مهدي,عزيزة لبان,لجين بن صديق,مدى بخاري,أماني العصلاني,ألاء باويان,سُهاد برقاوي,آية الجدعاني,ابرار سندي,نهى الجحدلي,رزان الوزنة,أمل باسمح,فاطمة الصومالي,روان دياب..

      حتى أنت يا حنظلة ^^ اتشرفُ بك..

يالله!  تمضي السنون ….. وأنا أقبعُ في ذاكرةِ الأيام ِ للأسف (بلا ذاكرة)~…

 

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

على الهامش: أتحدثُ عن اللواتي قضينَ مني مصلحةً أردنها وذهبن بلا عودة , فأقولُ لهن أنَ الوَصلَ ولو بسؤال! من حُسنْ العشرة التي بيننا, سأسعدُ بالوصلِ..ولو أشغلتنا مشاغلُ الحياةِ فسيضل قلبي يدعو لكن بالخير ,, أحبكُن في الله..

نصيحةُ عابرة: الحياةُ أجملُ من أن نعيشها في كُره .. القليلُ من الحبِ سيُضـْـفـِي الكثيييييييييييير على الحياة, فقط القليلُ منه.تعمقنَ أكثر , عِشنْ الحياةَ بتفاصيلها. بالنسبةِ لي أقول:لابدَ لي من التأملِ فيما حولي تماماً كعدسة مصور, تقتنصُ الجمالَ حتى في أقبح ما يكون..دوماً يوجدُ الجمال, بل  يوجد في كل مكان

تذكرن قول إيليا:واللذي نفسُه بغير جمالٍ.:.لايرى في الوجودِ شيئاً جميلاَ        

   تأكدنْ! نحنُ منْ يصنعُ الجمالَ بجمالِ نفوسنا ..     :)

             بتاريخ:4-7-1431هـ   الساعة:  3:10مساءً

عُّتِبْتَ يا قمرُ..


 


سمعتُ حديثاً للقمرْ:
يُنَاجي نجمةً في السحرْ ..
يقولُ هَلُمِي إلىّ فلاَ..
خوفٌ عليكِ اليومَ ولا خطرْ..

فقالتْ لهُ: لا لنْ أعودْ..
فكيفَ بعدَ كلِ هذا الجحودْ..
ونكرانِ ذاك الحبِ التليدْ ..
تبيعُ هوايا بسعر زهيدْ..
وإني ظننتُ لحبي الخلودْ..
ولكنَ ذاك الحلم بعيدْ..
فخلِ سبيلي وافعل ماتريدْ.

فلو كانَ فراقنا مُقَدَراً..
فمالكَ عنهُ من محيدْ!
وإن  كانَ موتُ الحُبِ راحةٌ..
فهذا هوَ كلُ ماأريدْ..

 

21-3-1430هـ